موقع غصون بنت الصديقة

محتوى ديني للرد على شبهات الشيعة والمخالفين ونصرة امهات المؤمنين والصحابة

ما هو التوحيد؟

التوحيد هو إفراد الله وحده:

  • بالعبادة
  • بالربوبية
  • وبأسمائه وصفاته

يعني: الله واحد، لا شريك له، لا في الخلق ولا في العبادة ولا في الكمال.


أقسام التوحيد

العلماء لخّصوه في ثلاث أقسام لتسهيل الفهم:

1️⃣ توحيد الربوبية

الإيمان بأن الله:

  • هو الخالق
  • الرازق
  • المدبّر

حتى كثير من المشركين زمان كانوا يعترفون بهذا، لكن مشكلتهم كانت في العبادة.

2️⃣ توحيد الألوهية (العبادة)

إفراد الله بالعبادة:

  • الدعاء
  • الصلاة
  • الذبح
  • الاستعانة
    ❗ وهذا هو محور الخلاف الأكبر بين الرسل وأقوامهم.

3️⃣ توحيد الأسماء والصفات

إثبات ما أثبته الله لنفسه:

  • بدون تشبيه
  • بدون تعطيل
  • بدون تحريف

لماذا التوحيد مهم؟

  • هو أول واجب على الإنسان
  • أساس دخول الإسلام
  • سبب النجاة في الآخرة
  • كل الأعمال بدونه لا تُقبل

﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾


الشرك (عكس التوحيد)

الشرك هو صرف شيء من العبادة لغير الله، وله أنواع:

🔴 شرك أكبر

يخرج من الإسلام، مثل:

  • دعاء غير الله
  • الاستغاثة بالأموات
  • الذبح لغير الله

🟡 شرك أصغر

  • الرياء
  • الحلف بغير الله

التوحيد يحرر الإنسان:

  • من عبودية البشر
  • من الخرافات
  • من الخوف من غير الله



❓ “لماذا لا نتوسل بالأولياء وهم أقرب؟”

الرد:
الله يقول:

﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾
لا يحتاج وسيط، وهذا من كمال التوحيد.


آثار التوحيد على الفرد والمجتمع

  • طمأنينة نفسية
  • ثبات وقت الشدائد
  • عدل وأخلاق
  • وحدة المجتمع
  • مَعرِفةُ اللهِ

إنَّ أوَّلَ ما يَجِبُ على الإنسانِ مَعرِفتُه هو أن يعرِفَ اللهَ عزَّ وجلَّ.
قال اللهُ تعالى: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ [محمد: 19] .
قال البُخاريُّ في (بابِ العِلمِ قَبْلَ القَولِ والعَمَلِ) من صحيحِه: (فبدأَ بالعِلْمِ) .
وقال ابنُ القيِّمِ مُعَلِّقًا على هذه الآيةِ الكريمةِ: (فالعِلمُ بوحدانيَّتِه تعالى وأنَّه لا إلهَ إلَّا هو: مطلوبٌ لذاتِه، وإن كان لا يُكتفى به وَحْدَه، بل لا بُدَّ معه من عبادتِه وَحْدَه لا شريكَ له، فهما أمرانِ مَطلوبان لأنفُسِهما؛ أن يُعرَفَ الرَّبُّ تعالى بأسمائِه وصِفاتِه وأفعالِه وأحكامِه، وأن يُعبَدَ بموجِبِها ومقتضاها، فكما أنَّ عِبادتَه مَطلوبةٌ مرادةٌ لذاتِها، فكذلك العِلمُ به ومَعرِفتُهـ) .
وعن عثمانَ رَضِيَ اللهُ عنه قال: قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((من مات وهو يَعلَمُ أنَّه لا إله إلَّا اللهُ، دَخَل الجنَّةَ )) .
في هذا الحديثِ يوضِّحُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَضْلَ العِلمِ بكَلِمةِ التَّوحيدِ، والموتِ على ذلك، وضِدُّ العِلمِ: الجَهلُ، وهو الذي أوقع أهلَ الضَّلالِ مِن هذه الأُمَّةِ في مُخالفةِ معناها، وتَرْكِ العَمَلِ بمُقتضاها 

قال السفاريني رحمه الله: التوحيد هو: «إفراد المعبود بالعبادة مع اعتقاد وحدته ذاتًا وصفاتٍ وأفعالًا»

وعرفه العلَّامة الفقيه شيخنا ابن عثيمين[رحمه الله بقوله: «التوحيد هو إفراد الله بالعبادة» أي: أن تعبد الله وحده لا تشرك به شيئًا، لا تشرك به نبيًّا مرسلًا، ولا ملكًا مقربًا ولا رئيسًا ولا ملكًا ولا أحدًا من الخلق، بل تفرده وحده بالعبادة محبة وتعظيمًا، ورغبة ورهبة، وهناك تعريف أعم للتوحيد وهو: «إفراد الله سبحانه وتعالى بما يختص به»

وعرفه العلَّامة الشيخ عبد الرزاق عفيفي] رحمه الله بقوله: «التوحيد يطلق شرعًا على تفرد الله بالربوبية والإلهية، وكمال الأسماء والصفات»

قال محمد طاهر الفَتَّنِي رحمه الله: «توحيد الله تعالى: الإقرار بوحدانيته، واتصافه بالمحامد، وتنزيهه عن النقائص، وطرد الإشراك به عبادة واستعانة وذبحًا ونذرًا وحلفًا»

قال أبو جعفر الطحاوي رحمه الله معرفًا التوحيد: «نقول في توحيد الله -معتقدين بتوفيق الله: إن الله واحد لا شريك له، ولا شيء مثله، ولا شيء يعجزه، ولا إله غيره»

قال ابن جرير الطبري رحمه الله في قوله تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴾ [الأنبياء: 25]: «يقول تعالى ذكره: وما أرسلنا يا محمد من قبلك من رسول إلى أمة من الأمم إلا نوحي إليه أنه لا معبود في السماوات والأرض، تصلح العبادة له سواي ﴿ فَاعْبُدُونِ ﴾ يقول: فأخلصوا لي العبادة، وأفردوا لي الألوهية»

قال ابن كثير رحمه الله: «قال تعالى مخبرًا أنه الأحد الصمد، الذي لا إله غيره، فقال: ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ [التغابن: 13].

فالأول خَبَرٌ عن التوحيد، ومعناه معنى الطلب، أي: وحدوا الإلهية له، وأخلصوها لديه، وتوكلوا عليه»

وقال ابن كثير أيضًا- في قوله تعالى: ﴿ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ ﴾ [يوسف:

«هذا التوحيد – وهو: الإقرار بأنه لا إله إلا هو وحده لا شريك له