موقع غصون بنت الصديقة

محتوى ديني للرد على شبهات الشيعة والمخالفين ونصرة امهات المؤمنين والصحابة

القرآن الكريم نصّ على طهارة عائشة وبراءتها في حادثة الإفك:

﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا﴾
﴿أُولَٰئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ﴾

فمن:

  • برّأها الله من الزنا
  • وسمّاها أمًّا للمؤمنين

هل يُعقل أن:

تخون الله ورسوله أعظم خيانة: قتل النبي ﷺ بالسم؟

هذا ليس طعنًا في عائشة فقط، بل تكذيبٌ للقرآن.

ثبت في الصحيحين أن النبي ﷺ قال في مرض موته:

«ما زلت أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر»

وهذا السم:

  • وضعته امرأة يهودية في خيبر
  • قبل الوفاة بسنوات
  • ولم يمت النبي ﷺ فورًا، بل عاش بعدها

قال ابن حجر:

المقصود أنه ﷺ أُصيب بأثر السم، لا أن أحدًا من أهله سمّه.

ثالثًا: الكذب في رواية “الدواء” وبتر النص

يستدلون برواية:

لكنهم يتعمّدون الكذب في الاستنتاج:

  • الدواء لم يكن سمًّا
  • بل علاجًا ظنّوه نافعًا

قال النووي:

اللدود دواء معروف، ولا علاقة له بالسم.

هذا تزوير صريح.

رابعًا: شهادة النبي ﷺ لعائشة

النبي ﷺ قال:

  • «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام»

وهل يشهد نبيٌّ:

بالفضل، والعلم، والدين
لمن ستقتله لاحقًا؟!

هذا تناقض لا يقبله عقل.

خامسًا: إجماع العلماء على بطلان هذه التهمة

قال ابن تيمية:

وقال الذهبي:

وقال ابن كثير:

كل ما يُقال في تسميم النبي من أهله كذب وزور.

هذه التهمة ليست بحثًا عن الحقيقة، بل:

فإذا سقطت عائشة:

سقط نصف الدين المنقول عنها.

الخلاصة القاطعة

  • لا آية
  • لا حديث صحيح
  • لا عقل
  • لا تاريخ

يثبت أن عائشة سمّمت النبي ﷺ.

بل الثابت:

أن هذه فرية طائفية سوداء،
تُكذّب القرآن، وتطعن في رسول الله قبل أن تطعن في زوجته.

﴿سُبْحَانَكَ هَٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾