موقع غصون بنت الصديقة

محتوى ديني للرد على شبهات الشيعة والمخالفين ونصرة امهات المؤمنين والصحابة

ما هو يوم عرفة

يوم عرفة من أعظم أيام الإسلام، وهو اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، اليوم الذي يقف فيه الحجاج في صعيد عرفة يؤدون أعظم أركان الحج. قال النبي ﷺ:
“الحج عرفة”.

في هذا اليوم تجتمع ملايين القلوب على عبادة الله وحده، بلباس واحد، لا فرق بين غني وفقير، ولا قوي وضعيف، الجميع يقف خاشعًا يرجو رحمة الله ومغفرته.

يوم عرفة يوم عظيم عند الله، فيه نزل قول الله تعالى:

﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾

وهو من أكثر الأيام التي يعتق الله فيها عباده من النار، قال النبي ﷺ:

“ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة”.

أما غير الحاج، فمن أفضل الأعمال في هذا اليوم صيامه، فقد قال النبي ﷺ:

“صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله والسنة التي بعده”.

وفي يوم عرفة يستحب الإكثار من الدعاء والذكر والتوبة، لأنه يوم تُفتح فيه أبواب الرحمة، ويقترب فيه العبد من ربه بالدعاء والانكسار والخشوع.

ومن أعظم الأذكار في هذا اليوم:

“لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير”.

ويوم عرفة يذكّر الإنسان بالآخرة؛ فمشهد الناس الواقفين بلباس أبيض تحت الشمس، رافعين أيديهم إلى الله، يشبه موقف البشر يوم القيامة.

لذلك كان السلف يعظّمون هذا اليوم، ويجتهدون فيه بالطاعة، لأنه قد يكون سببًا في مغفرة الذنوب وتبدل حال الإنسان إلى الأفضل.

فمن أدرك يوم عرفة فليغتنمه بالصلاة، والدعاء، وقراءة القرآن، والاستغفار، والصدقة، وصلة الرحم، والتوبة الصادقة إلى الله.