موقع غصون بنت الصديقة

محتوى ديني للرد على شبهات الشيعة والمخالفين ونصرة امهات المؤمنين والصحابة

آية الكرسي

:
“اللَّهُ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ” (البقرة: 255)
لماذا هي الأقوى؟
توحيد الله ورفعة صفاته:
تبدأ الآية بتوضيح أن الله هو الإله الوحيد، والحَيُّ الذي لا يموت، والقيُّوم الذي يقوم على كل شيء.
القدرة اللامحدودة:
الله تعالى لا يأخذ منه النوم ولا النعاس، بينما كل شيء في الكون يحتاج إلى الراحة. كما أن حفظ السموات والأرض لا يثقله، ويُظهر عظمته في عدم احتياجه للراحة.
السلطة المطلقة:
لا أحد يمكنه الشفاعة عند الله إلا بإذنه، ما يعني أن السلطة المطلقة بيد الله وحده. هذا يبرز حكمته وعظمته في أن الأمور كلها تحت تدبيره وإرادته.
الإحاطة بالعلم:
الله يعلم ما في الماضي، الحاضر، والمستقبل، وهو على علم بكل شيء، ولا يُحيط أحد بشيء من علمه إلا إذا أراد.
عظمة الكرسي:
“وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ” يُظهر حجم عظمة الله في الكون، والكرسي هنا هو رمز للسلطة والحكم الإلهي. مهما اتسعت الأرض والسماء، فإن قدرة الله تفوق كل ذلك.
حفظ الله للكون:
“وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا”، أي أن الله لا يتعب من حفظ السموات والأرض، وهذه دلالة على قدرة الله التي لا تُحد.
فضل الآية:
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت” (رواه النسائي).
هي تحمي المسلم من الشيطان وتبعث الطمأنينة في قلبه، وتعتبر من الآيات التي يحفظها المسلمون ويقرؤونها بانتظام.